تعزيز الإنذار المبكر للجميع: دعوة لتعزيز أنظمة الإنذار المبكر من المخاطر المتعددة في المنطقة العربية

Early Warnings for All Multistakeholder Forum for the Arab States
UNDRR ROAS

الكويت، 9 فبراير/شباط 2025 – أكد منتدى أصحاب المصلحة المتعددين حول مبادرة نظم الإنذار المبكر للجميع للدول العربية، الذي عقد قبل المنتدى الإقليمي العربي السادس للحد من مخاطر الكوارث، على الحاجة الملحة لتعزيز أنظمة الإنذار المبكر في جميع أنحاء المنطقة. وقد جمع المنتدى، الذي قاده مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الحكومات والخبراء العلميين والجهات الفاعلة في القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لمناقشة التطورات في تقنيات الإنذار المبكر واستراتيجيات الاتصال بالمخاطر.

مع تزايد الكوارث المرتبطة بالمناخ من حيث التكرار والشدة، أكد المنتدى أن أنظمة الإنذار المبكر من المخاطر المتعددة ضرورية لإنقاذ الأرواح والحد من الخسائر الاقتصادية. وسلط الخبراء الضوء على الأساليب المبتكرة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والتنبؤ القائم على إنترنت الأشياء، لتحسين الدقة وضمان وصول رسائل التحذير إلى المجتمعات المعرضة للخطر.

وفي كلمته، أكد الدكتور عبد الله المندوس، رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن الإنذار المبكر للجميع يمثل أولوية قصوى، مشددًا على أنّ "تعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وتحسين الخدمات المناخية، وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية هي ركائز أساسية للحد الفعال من مخاطر الكوارث."

النتائج والالتزامات الرئيسية

أكدت المناقشات في المنتدى على الحاجة الملحة للحكومات وأصحاب المصلحة لتسريع الاستثمارات في أنظمة الإنذار المبكر، وضمان وصول كل دولة في المنطقة إلى القدرة التشغيلية الكاملة. وبرز توسيع وتحديث البنية الأساسية للتنبؤ، وتعزيز تقييمات المخاطر، والاستثمار في بناء القدرات كأولويات حاسمة لتعزيز الاستعداد للكوارث.

وإدراكًا منهم أن الكوارث لا تحترم الحدود، دعا المشاركون أيضًا إلى تعاون إقليمي وعابر للحدود أقوى. وتم تسليط الضوء على تعزيز تبادل البيانات، وتقييمات المخاطر المشتركة، وإنشاء منتديات إقليمية لتوقعات المناخ باعتبارها تدابير أساسية لمعالجة المخاطر العابرة للحدود. إن تعزيز التعاون بين الوكالات الوطنية للأرصاد الجوية ومؤسسات إدارة مخاطر الكوارث والمجتمعات المحلية سيكون مفتاحًا لتحسين دقة التنبؤ وضمان الاستجابات المنسقة في الوقت المناسب للتهديدات المتعلقة بالمناخ.

كان في صميم المناقشات دعوة قوية لأنظمة الإنذار المبكر التي تركز على الناس والتي لا تترك أحدًا خلف الركب. وأكد المنتدى على الحاجة إلى ضمان وصول التنبيهات وتدابير الاستعداد إلى جميع المجتمعات، وخاصة النساء والشباب والسكان النازحين والأشخاص ذوي الإعاقة. تم تحديد النهج القائمة على المجتمع، وتحسين الاتصال بالمخاطر، وزيادة إمكانية الوصول إلى معلومات التحذير كمكونات حاسمة في ضمان ترجمة التحذيرات المبكرة إلى عمل مبكر.

أكد كمال كيشور، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، على الحاجة إلى التعاون بين أصحاب المصلحة المتعددين، قائلاً: "لا يمكن لأي كيان واحد بناء وصيانة نظام إنذار مبكر فعّال بمفرده. يجب على الحكومات والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني العمل معًا للتأكد من عدم ترك أي شخص خلف الركب."

ومن خلال تعزيز التعاون الإقليمي والابتكار التكنولوجي والنهج الشاملة، أرسى منتدى الإنذار المبكر للجميع الأساس لتوسيع نطاق أنظمة الإنذار المبكر في مختلف أنحاء المنطقة العربية. وقد أغنت هذه المناقشات المداولات في المنتدى الإقليمي العربي السادس للحد من مخاطر الكوارث، مما ضمن أن يظل الإنذار المبكر ركيزة أساسية لجهود بناء القدرة على الصمود.

Explore further